السبت، 24 سبتمبر 2016

حنان والأربعون حرامي

حنان الفتلاوي
 تتصنّع الهدوء كما تتصنّع الانفعال، هي دائما كذلك وفي جلسة استجواب وزير الدفاع حضرت بجسدها دون ابراز  مخالبها او تصدح بصوتها.
فحنان الفتلاوي كانت الأقل مداخلة والأكثر هدوءا على رغم ان الاستجواب عرف باستجواب حنان وعالية.
وزير الدفاع المتأهب تحول الى وزير هجوم بامتياز .
محاطا بكبار الضباط ليوصل رسالة مفادها ان الاستجواب للمؤسسة العسكرية وليس له بتهم فساد .
العبيدي بدا متأهبا ومتوترا وعينه ترقب كل شاردة وواردة فيما عينه الأخرى
على حنان الجالسة في الصفوف الخلفية وكأنه يقول لها اذا تفوهتي بكلمة سأفضحك ..
حنان تداخلت مرتين فقط الاولى شكلية وشخصية تخللتها مقاطعات من الرئيس
والثانية ردا على العبيدي الذي تحرش بها عندما قال ابتزني حيدر المُلا
بمليوني دولار في مكتب سليم ليلة الاستجواب وقال سأعطيها لسليم وهو سيدفع عنك شرور حنان وعالية
حنان طالبت العبيدي بالتوضيح وتمسكت بالاتهام لانه يستهدف خصمها اللدود
سليم، حنان تقول حققوا بالاتهام ونالوا من سليم باسمي دون ان تدرجوه، فإذا
كانت رائحة الفساد تزكم الأنوف فهل يعقل ان تبقى حنان رائحتها زكية بين شلة الحرامية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق