![]() |
| حنان الفتلاوي |
1. محاولتها كسر معنويات القوات الأمنية بادعاء كاذب بان هناك مذبحة وقتلى كثيرين، كي تضعضع الثقة فيها ولكي ولا يتحقق النصر، حتى تتكرّر كارثة سقوط الموصل وصلاح الدين وديالى والأنبار
2. دعوتها للجنود الى عدم القتال في الأنبار، وهذا موثق بالصورة والصوت.
3. عندما سقطت الموصل وأربع محافظات أخرى وهددت داعش بغداد ظلت تصر وتدافع عن "السياسات الفاشلة" من اجل المزيد من الخسائر لانها لا يهمها الا مصلحتها على حساب مصلحة الوطن، ولكي تمنع تحقيق انجاز في حقبة الحكومة الجديدة لان ذلك يكشف زيفها وبطلان مواقفها.
4. باعت نفسها الى خميس الخنجر في لقاء خاص في عمان، باعترافها هي، وسعت الى تسويق الخنجر كشخصية وطنية وصاحب شيم وأخلاق، على عكس الواقع الذي يفيد بان الخنجر من أكبر المتآمرين على العملية السياسية ناهيك عن مصادر أمواله المشبوهة، والمسروقة من أموال الشعب العراقي.
إن مجرد لقاء الخنجر، هو طعنة في ظهر العراقيين الذي يعرفون جيدا ان هذا الرجل غير المتعلّم، ذيل من ذيول صدام، وان أمواله مسروقة كلها من الشعب العراقي.
5. استيلائها على عقارات بمئات ملايين الدولارات، وقد وهبها "من لا يملك لمن لا يستحق".
6- تعتبر الفتلاوي، شريكا "معنويا" في مذبحة سبايكر من خلال علاقاتها بخميس الخنجر ومجاملتها له، وهو الذي لم يبد رأيا صريحا في المذبحة عدا تصريحات "عامة" للتسويق الإعلامي على ندرتها.
7- اعترفت علنا بانها تقاضت عمولات وكومشنات بعدما تقاسمت الكعكة والصفقات مع سياسيين ونواب.
8- سعت في حقبة الحكومة السابقة الى منع الاستجوابات الامنية، بحجة الحفاظ على الأسرار، لكنها اليوم تقوم بالتحريض والاستجواب وهو ما حصل في حالة وزير الدفاع السابق على رغم ادراكها خطورة المرحلة بسبب الحرب على داعش.
9- الوعود الكاذبة لأهالي بابل والمناطق الأخرى بالتعيين والتوظيف، على رغم ادراكها صعوبة ذلك بسبب الازمة المالية، لكنها تعمدت فعل ذلك كسبا للأصوات الانتخابية، وقد ادرك أهالي بابل ذلك، معتبرين ان الفتلاوي التي لم توظف سوى أقاربها، وحفنة قليلة من المنتفعين، باتت غير جديرة بالثقة.
10- الثراء الفاحش الذي طرأ على حياتها، إذ أنشأت مكاتب حركة إرادة بأموال ضخمة، ناهيك عن الأرصدة والعقارات.
11- تصرفاتها الطائشة وغير الناضجة في البرلمان العراقي حين رمت قناني الماء الفارغة نحو الخصم في، تصرف "مسعور" يكشف استهتارها بالقيم الأخلاقية والأنظمة والقوانين.
12- ظهورها المتكرر من على شاشات الفضائيات على رغم آرائها السياسية "السطحية" وضحالة ثقافتها السياسية والاجتماعية، ما جعل الابتذال سيد الموقف في تصريحاتها.
13- سعت الى كسب الجمهور ليس بإنجاز الخدمات ومشاريع الإعمار، بل بالهيجان الطائفي واثارة النعرات المذهبية، فكانت معادلتها الشهيرة في القتل الطائفي7*7

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق